كتب في 30 يناير 2021

فضيحة من العيار الثقيل تورط الأمن الجزائري.. سيارات مسروقة وغير مرقمة تعرض للبيع من طرف مرتزقة تندوف

عقدت محكمة تموشنت جلستي استماع بين 24 و 26 يناير 2021، حاكمت فيها حوالي 15 متهما تبث تورطهم في فضيحة “سيارات البوليساريو”. وقد اودت هذه الفضيحة بالعديد من الضحايا في عدة ولايات جزائرية كوهران ومستغانم وتلمسان والبليدة والجزائر، وذلك حسب مصادر قضائية بالجزائر.

الأشخاص الذين تم القبض عليهم، حوكموا من طرف محكمة الجنايات بعين تموشنت بعقوبة سجنية تتراوح بين 3 سنوات سجنا نافذا و المؤبد بالنسبة المتهمين الرئيسيين المسؤولين عن تسيير هذه الشبكات الجزائرية التي تتاجر في السيارات المسروقة الخاصة بضباط جبهة البوليساريو الانفصالية.

وحسب مصادر قضائية، فإن مجموعة من اللاجئين الصحراويين الموجودين بمخيمات العار، يدخلون إلى الجزائر منذ 2017 سيارات غير مرقمة إلى اسبانيا وذلك بواسطة سفن تربط بين مدينة فالنسيا الاسبانية ومستغانم الجزائرية.

وأضافت ذات المصادر أن السلطات الجزائرية متورطة بدورها في تسهيل مرور هذه السيارات الغير المهربة، التي يتم بيعها فيما بعد عبر تزوير وثائق تسجيل السيارات وتقسيم الكعكة بين هؤلاء المهربين والسلطات الجزائرية.

هؤلاء الصحراويون بتندوف يعملون على التعامل مع تجار السيارات المسروقة، الذين يشكلون شبكة تنشط بمنطقة حجاج حيث تبعد عن ولاية مستغانم ب30 كلم.

وقد عمل الدرك الوطني الجزائري على فتح التحقيق حول هذه الشبكة، لكن السلطات الجزائرية لم تحرك ساكنا، وهذا يطرح أكثر من علامة استفهام حول هذا الصمت المطبق الذي يكتنف هذا الموضوع.

والأخطر من ذلك ان جميع الولاة المشرفين عن الناطق الجزائرية لم يتدخلوا مكتفين بمشاهدة تجارة سيارات مسروقة تزدهر تحت أعينهم، علما انه تم بيع أكثر من 3000 سيارة غير مرقمة قادمة من اسبانيا والتي تم توزيعها على مختلف المناطق الجزائرية.

وبعد السبات العميق والغير المفهوم للسلطات الجزائرية، فقد قامت هذه الأخيرة بفتح تحقيق حول القضية ابتداء من سنة 2019، ما أدى إلى إلقاء البض على العشرات من المتورطين في هذه التجارة المشبوهة، وتقديمهم للأنظار العدالة في عين تموشنت ومستغانم ووهران، حيث أنه في هذه الأخيرة لوحدها تم العثور على 280 سيارة تم اقتنائها من طرف مواطنين جزائريين ضحايا هذه الشبكة الإجرامية.

وقد تم الاستماع إلى الضحايا بعد أخذ أقوالهم، حيث لم يتم تعويضهم لحد الآن، أما الصحراويون المنتسبون لتندوف فلم يتم أبدا البحث عنهم ولا محاكمتهم ولا محاسبتهم على أفعالهم الإجرامية من طرف “العدالة الجزائرية”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات الصلة

22 يونيو 2021

إعتقال مجموعة من الضباط في المخابرات الجزائرية بعد فرار ضباط بوثائق حساسة تدين العصابة

31 مايو 2021

نجاة شنقريحة من محاولة إغـتيال ثانية في الناحية العسكرية الثالثة ببشار

31 مايو 2021

البوال شنقريحة يهدد شباب الحراك المشوشين على التشريعات المرفوضة شعبيا

23 مايو 2021

الناشط كبير بوسماحة أمام وكيل الجمهورية بهذا الموعد