كتب في 31 مارس 2021

فضيحة/ الجزائر: فيديو يكشف حقيقة فيديو “البوال “سعيد شنقريحة للجيش الجزائري

الصحفي أمير ديزاد يكشف حقيقة الفيديو المتداول لسعيد شنقريحة “البوال ” حول القائه خطاب للجيش الجزائري هذا الخطاب الذي يعود تاريخه الى قرابة السنتين لما كان رئيسه السعيد بوتفليقة.

مسلسل صراع الأجنحة مازال مستمرا بين السلطة العسكرية الجديدة/القديمة، بقيادة الجنرال ” سعيد شنقريحة “، وبين جميع الجنرالات الذين كانوا مقربين من الجنرال ” القايد صالح ” !.

عبد الغني مهدي من مواليد 1968 بمدينة سطيف. زاول دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية بسطيف. درس في فرع التكنولوجيا بجامعة فرحات عباس لسنتين، وبعدها سافر إلى فرنسا سنة 1990 أين درس في جامعة السوربون بعد نجاحه في امتحان التسجيل لشهادة الدراسات المعمقة في التاريخ وفلسفة العلوم. انتقل سنة 1997 إلى جامعة جنيف بسويسرا أين درس سنة واحدة في معهد العلوم الإقتصادية والاجتماعية. انتقل إلى التعليم في المعاهد السويسرية أين أصبح مدرسا لمادة الرياضيات لمدة 10 سنوات.

نشاطه الإعلامي والسياسي
عمل صحفيا متطوعا في قناة العصر المتواجد مقرها في جنيف في الفترة الممتدة ما بين 2007 و2012.

اشتهر على وجه الخصوص من خلال برنامجه التلفزيوني السابق: واش قالوا في الجرنان؟ (ماذا تقول الجرائد؟) الذي كان يقدمه أسبوعيا ولأربعة مواسم متتالية (من 2013 إلى 2016) على شاشة قناة المغاربية. هذه الأخيرة عمل بها في الفترة الممتدة بين 2013 و2016. يعتبر واش قالوا في الجرنان؟ برنامجا تلفزيونيا سياسيا ذا طابع تهكمي وساخر، لاقى نجاحا باهرا في الجزائر وخارجها، حيث كان يتابعه الملايين من المشاهدين، ينتقد عبره عبد الغني مهدي السلطات السياسية الجزائرية في تسييرها للشأن العام ويهاجم عبره الكثير من رموز الفساد داخل وخارج الجزائر.

كما كان له كذلك برنامج عنوانه البروفيسور، يعرض فيه مواضيع تخص الشأن الجزائري، وينتقد من خلاله السلطة الحاكمة في الجزائر ويتناول عدة مواضيع أخرى تعنى بالرأي العام، مستعملا فيه الطابع التهكمي والفكاهي الذي تعود عليه.

كما قام بتقديم برنامج أسبوعي ساخر عبر قناته الرسمية على اليوتيوب عنوانه: غاني شو (عرض غاني)، حيث يواصل فيه ممارسة ما يسميه هو شخصيا بالمعارضة الإعلامية الافتراضية على شبكات التواصل الاجتماعي للسلطة الحاكمة والأقلية المفسدة داخل الجزائر.

في سنة 2019 عاد غاني مهدي إلى الجزائر وشارك في مظاهرات الحراك الشعبي.

و التقى مع طاهر ميسوم في بيت الاخير مع رشيد نكاز يوم 26 فيفري 2019 في وهران أين طالبوا الشعب بالخروج في مسيرات ضد العهدة الخامسة.

أعلن في 11 جوان 2019 تأسيسه لحزب جديد (تجمع الحداثة والديمقراطية).

الترشح للإنتخابات الرئاسية الجزائرية عام 2019
أعلن ترشحه للإنتخابات الرئاسية لعام 2019، ، لقي ترشحه للإنتخابات ترحيبا من الكثير، خاصة من فئة الشباب. و جمع خلال المسيرات تواقيع من أجل إتمام ملفه.

لكنه انسحب من سباق الرئاسيات يوم 03 مارس 2019 بسبب رفض رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز استقباله وذلك يعود حسبه إلى عدم اكتمال ملفه.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مقالات ذات الصلة

11 مايو 2021

حصري تعليمات من شنقريحة للطاقم الطبي بتصفية بن بطوش قبل استدعاءه أمام القضاء الإسباني

5 مايو 2021

جنرالات الإرهاب حولوا الجزائر إلى خزان كبير يعج بالتيارات الجهادية العابرة للحدود

1 مايو 2021

الفعاليات الجمعوية بمدينة خيرونا تنظم وقفة احتجاجية للمطالبة باعتقال “زعيم القرودة” إبراهيم غالي

11 أبريل 2021

تلفيق التهم لشباب الحراك السلاح السري لمخابرات عبلة الإرهابية